محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
50
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
والموز ، « 103 » والرطب ، « 104 » وقصب السكر « 105 » . ومن الأصول المأكولة : اللفت ، « 106 » والجزر « 107 » .
--> ( 103 ) ملين للطبيعة ويزيد في لنطفة والبلغم والاكثار منه يولد السدد وهو يحرك الباءة ويزيد في الصفراء . وهو دواء جيد للصدر والكلى ويدر البول . وهو يثقل على المعدة جدا ويصلحه السكر الطبرزذ والشهد . ( الجامع 4 / 168 - 169 ، والمعتمد 508 - 509 ) . ( 104 ) هو التمر الطري يورث نفخة في البطن . وخاصة الرطب والتمور أفساد اللثة والأسنان . وهو رديء لأصحاب الامزاج والأكباد الحارة ولمن يسرع اليه الصداع والرمد والخوانيق والبثور والقلاع والسدد في كبده وطحاله . ويصلجه اللوز والخشخاش معه وبعده الخيار والخس بالخل والسكنجبين . ( الجامع 2 / 140 - 141 ، والمعتمد 186 - 187 ) . ( 105 ) ملائم للبدن نافع من الخشونة التي تعرض في الصدر والرئة والحلق ويجلو الرطوبة اللطيفة المتولدة فيها ويدر البول ويولد نفخا ولا سيما إذا أخذ بعده الطعام وهو ملين للطبيعة . وينفع من السعال ويقطع الالتهاب العارض في المعدة برطوبته ولطافته . وينقي المثانة ( الجامع 4 / 23 ، والمعتمد 390 - 391 ) . ( 106 ) هو الشلجم : يسخن باعتدال وينفخ ويغذو غذاء غليظا كثيرا ويزيد في المني وليس بموافق للمحرورين الا المخلل منه . فأما المبرودون فأنما يضرهم منه غلظه ونفخه فلذلك ينبغي أن يصلح بجودة السلق وباللحم السمين والتوابل الحارة . وأصله نافع في عسر الانهضام . ( منافع الأغذية 40 ، والجامع 3 / 67 ، والمعتمد 269 - 270 ) . ( 107 ) كثير النفخ بطي النزول وليس بمواقف للمحرورين فإذا أرادوا أكله فليسلقوه ثم يتخذوه بالمري والخل . ويصلح أن يتخذ منه اسفيذباج للمبرودين يؤكل بالتوابل والخردل . وهو يدر البول ويسخن الكلى وليس بضار للصدر والرئة . ويشهي الطعام . ( منافع الأغذية 40 ، والجامع 1 / 161 - 162 ، والمعتمد 66 - 68 ) .